نهاية الكورس الاستثنائي

بينما كانت فكرة التعليم عن بعد نوعًا ما غريبة ودخيلة على الدولة ولكنها ليست سيئة الى حد كبير
التعليم عن بعد في الجامعات تحديدًا تقتصر على المقررات و اعضاء هيئة التدريس في كيفية
التأقلم معه وتهيئة البيئة المحيطة للدارسة

على الصعيد الشخصي وكوني في السنة الدراسية الأخيرة واجهت ضغوطات كبيرة من حيث المقررات
ولكن اعضاء هيئة التدريس قاموا بقدر الإمكان تقليص محتوى الدراسة والمنهج ليكون مناسب مع الاوضاع
بحيث انني قمت بتسجيل مقررات يطغى عليها المحتوى العملي اكثر من النظري

ولكن مقرر تصميم متعدد الوسائط اكتسبت من خلاله القدرة على كيفية تصوير بإحتراف كوني انتمي لهذه الهواية ولكن بشكل
محدود جدًا و امكنني ايضًا من القدرة على كسر الحواجز و مقابلة اشخاص لم تكن لي بهم معرفة سابقة
بحيث ان المقابلات تكسر حاجز التوتر بين الاشخاص وتهيء لهم بيئة مناسبة للتصوير سواء كانت صور ام فيديو

اقترح للطلبة والطالبات المستقبلين وانصحهم بأن ان لا يستسلمون في بداية تسجيل هذا المقرر لأنه يعتبرمن اساسيات
التخصص الرئيسية و اجتيازه يعتبر انجاز كونه يعيشهم في ضغط ولكن بعد الانتهاء منهم سيشعرون بقدرتهم
على تغلب الضغوط

والله ولي التوفيق وأشكر دكتور عيسى النشمي على بذل المجهود طوال الفصل الدراسي لينتج اجيال لها القدرة
والإمكانية على إتقان بعض الامور التقنية التي يحتاجها

Advertisement

21-7-2018

الصداقة لا تقدّر ولا تقاس بعدد الأيام والسنين بينما هي تحددها من تحددها المواقف سواء كانت
مواقف صعبة ام مواقف مضحكة وما الى ذلك
ولكن لابد من الإيمان بالقدر خيره وشره، و التعايش مع الواقع بكل ما يلزمنا أن نتعايش معه

دامت الصداقة ما يقارب السبعة سنوات بكل ماتحمله كلمة الصداقة من معنى ولم تكن مجرد
صداقة وإنما أيضًا كانت بمثابة الأخوة التي تنولد من رحم الأيام والمواقف
ولكن شاء القدر أن يحدث ماحدث في ذلك اليوم

يوم الاحد وفي تاريخ 21-7-2018 فقدت صديقتي رحلت روحها الطيبة الى خالقها
لم تكن تعاني من أية مشاكل صحية ولم يكن سبب الوفاة من الأسباب التي ربما تكون بكثرة
وهي حوادث السيارات وغيرها، ولكن سبب الوفاة طبيعية مما كان الموقف أشد صدمة وأقوى ألم
ولكن لا نقول إلا مايرضي ربنا إنا لله وإنا إليه راجعون

و نصيحة أخوية ومن باب من عاش صدمة كبرى لا يتمنى أن يراها تتكرر مع أناس آخرين
تمسكوا بأحبتكم جيدًا وعبروا لهم عن حبكم وأغفروا لهم عن زلاتهم فقد ترحلون أو يرحلون يومًا ما
غدًا سنكون ذكرى والموت لا يستأذن ابتسموا وسامحوا من أساء إليكم

ستغيّر من أمرك شيئًا

من حرص على دوام قراءة سورة البقرة يوميًا سيلاحظ كمية التغيّير في حياته للأفض
فهي من السور التي تكون معجزة فيها معجزة بين معانيها ولا يستطيع معرفتها إلا من
حافظ عليها وأراد أن يبتعد عن أمور من الممكن أنها تكون صعبة في حياته وعسرة

أما كتجربة شخصية أصبت بمرض منذ 2012 ولم يرون الأطباء علاج و دواء له
ولكن والدي قدّم لي نصيحة وهي المحافظة على قراءة سورة البقرة يوميًا وإن لم أستطيع
كل ثلاثة أيام وأستمريت عليها أثناء مرحلة الحصول على العلاج في الكويت ولندن و التشيك

ولكن ولله الحمد بعد فترة قصيرة جدًا تشافيت تمامًا من كل ماضرر أصاب جسدي
وبعد ما ثبت بأن جميع الفحوصات أتت إيجابية لم أتخلى عن قراءة سورة البقرة إلى
هذا الوقت ، حيث أنها أصبحت عادة روتينية في حياتي المعتادة.. ف هي من السور التي
أخذها بركة ، تركها حسرة ، ولا تستطيعها السحرة

حافظوا عليها ..

Video story

بعد المحاولات السابقة ثبت قرار المجموعة على إختيار ( منار دشتي ) احدى فتيات الكويت التي كانت مخوّلة هي ومن معها في الفريق الطبي لتصدي جائحة كورونا المفاجئة على دولة الكويت وتفادياً للخطورة المترتبة عليه

كان اختيار الجنس ( الانثى ) تحديداً لتوضيح مدى قدرتها على تحمل المسؤلية و مواجهة الخطورة وجميع ذلك كان للحفاظ على امن الوطن وسلامة الجميع، حيث الاناث يشكلنّ جزءاً كبيراً من المجتمع لا يستهان به و لاسيما ان مكان العمل ايضا يحتم عليها الحضور و الوقوف لتصدي اي امر كان ضرورياً

فريق العمل انقسم الى مجموعات للقيام بباقي المهام المفروضة لإنجاز المهمة لذا الصعوبات التي واجهتنا لم تكون كبيرة و قاسية فنحن نعقد اجتماعات يومية عن بُعد لإصلاح الاخطاء وتبادل الآراء و توصلنا الى هذه النتيجة ونأمل ان تكون القصة لطيفة وخفيفة وتحمل معاني عديدة تصب في ان للإناث دور كبير في المجتمع ولا تقل اهمية وجودها عن الجنس الآخر

كواليس ( video story )

بعد إلغاء الفكرة السابقة لعملها قصة قرر فريق العمل البحث المستمر للحصول على افكار لم تطرح من قبل بكثرة وتخص هذه الافكار النساء تحديدا و عليها تم الحصول على الفكرة في الوقت المناسب

قامت زميلتنا بسمة شاكر بالتواصل مع إحدى الفتيات والحصول على موافقتها لإستضافتها و مقابلتها حول موضوع القصة وعليه سوف نوافيكم بالموضوع كاملاً في وقته المحدد

وهذه الكواليس بشكل سريع حول ماقمنا به لإظهار القصة بصورة جيدة ومناسبة لتنال على إعجابكم بمشيئة الله

التجربة الأولى لصناعة الفيديو

بعد التشاور بين فريق العمل كانت الفكرة المطروحة هي إختيار المهن البسيطة الموجودة في الكويت ولكن من جهة مختلفة عن الذي يُعرض للناس جميعًا فتم الإتفاق على يوم التصوير والذهاب الى ” فرع النخي و الباجيلا ” في جمعية الشامية و الشويخ التعاونية في يوم الثلاثاء الموافق ١٥-٩-٢٠٢٠

و وقع الإختيار و بموافقة الكُل ان تكون زملتي بسمة شاكر هي من تذهب وتطرح عليه بعض الاسئلة و كانت ترافقها زميلتنا نور الحيدر واللاتي واجهنّ صعوبة بسبب ضيق المكان و حرارة الجوّ الشديدة بداخله و لكن تم تصوير ( حجي محمد ) و هو بكامل عفويّته امام الكاميرا و الزميلات ليحاول ان يساعدهم في إنجاز المهمة

كانت المقابلة مرحة وفيها روح الفكاهة عالية لذا وددنا مشاركتها معكم كمحاولة أوليّة، ولكن لصعوبة الحصول على مهن أخرى تسهل علينا تصويرها تم إختيار موضوع آخر و بإذن الله سوف تشاهدونه في وقته المناسب

ذوي الإعاقة محل إهتمام

عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب بالتعاون مع جامعة الكويت أقاموا دورة بعنوان ” بين الواقع و المأمول ” وكان الملتقى عبر منصة Teams

حيث تضمن الملتقى كيفية التعليم عن بعد بمراعاة ذوي الإعاقة الذين ربما يصعب عليهم المشاركة او تقديم أفضل ما لديهم، و أيضًا وضحوا من خلال هذا الملتقى بأن تشجيعهم للطلبة يعتبر الدافع الأول للإبداع الذي من خلاله يستطيع الجميع فعل كل ما يستطيعون

و كون ذوي الإعاقة يمثلون جزء كبير من مجتمع الدراسة في الجامعات سواء الحكومية أم الخاصة لذا وجب فِعل مثل هذا الملتقى لأعضاء هيئة التدريس لإعطائهم خلفية كاملة عن بعض الصعوبات التي ربما سوف يواجهونها

في الختام تم إعطاء المشاركين من أعضاء هيئة تدريس و طلبة شهادة حضور تشهد بحضورهم لهذا الملتقى الذي يعتبر بكونه مهم للجميع و فيما يلي الشهادة و لكن تم إصدارها في ٧-٩-٢٠٢٠